الإنتاج الصناعي وانبعاثات الكربون: دراسة مقارنة لعدة دول عربية ودول أوربية (1990-2023)
DOI:
https://doi.org/10.33948/ESJ-KSU-17-2-7الكلمات المفتاحية:
الصناعة، الانتاج الصناعي، انبعاثات الكربون، الدول العربية، دول الاتحاد الأوربيالملخص
هدفت الدراسة إلى اسكتشاف أثر الإنتاج الصناعي على انبعاثات الكربون في عدة دول اروبية مقابل عدة دول عربية باستخدام منهجية الاقتصاد القياسي حيث تم تطبيق اختبارجرانجر للسببية، نماذج انحدار خطي متعدد (OLS)، نماذج تحليل لوحة المتغيرات الثابتة، ونماذج (تحليل لوحة المتغيرات العشوائية). أظهرت النتائج أن الإنتاج الصناعي يسبب انبعاثات كربونية والعكس صحيح في حال الدول الأوروبية، أما في حال الدول العربية فإن الإنتاج الصناعي لا يسبب انبعاثات كربونية، وربما يعود ذلك لاختلاف حجم الإنتاج الصناعي في كل حالة، هذه النتيجة تتوافق مع نتائج دراسة (Abokyi et al., 2019). كما أكدت النتائج أن هناك تأثير للإنتاج الصناعي على الانبعاثات الكربونية في كلا المجموعتين من الدول، إلا أن التأثير أكثر وضوحا في حالة الدول الأوروبية وهذا يعني أن كل ارتفاع في الإنتاج الصناعي يؤدي إلى ارتفاع مماثل في انبعاثات الكربون، ولكن نسبة الارتفاع فى حال الدول الاوربية أعلى منها في حالة الدول العربية، وهو ما يتوافق بشكل جيد مع الواقع الحالي ويدعمه نتائج دراسة (Xiaoqing & Jianlan, 2011). وأوصت الدراسة بضرورة تركيز الجهود نحو تخفيض انبعاثات الكربون من القطاع الصناعي عامة، واستهداف صناعات المواد الكيماوية، الاسمنت، البتروكيماويات والحديد والصلب حيث تمثل وحدها اكثر من 70% من اجمالى انبعاثات الكربون من القطاع الصناعي،ويتوافق ذلك مع دراسة (Brown et al., 2012). وأنه من الضروري قياس الانبعاثات الناتجة عن العمليات الصناعية لفهم توازن الكربون في جميع أنحاء العالم ووضع استراتيجية مناخية مناسبة اكثر عدالة مع وضع سياسات صناعية في الدول العربية تحفز بيئة استثمار صناعي متوافقة مع اعتبارات حماية البيئة وخفض الكربون. وهذا يؤكد أهمية استخدام الطاقة الجديدة والمتجددة والتكنولوجيا النظيفة في التصنيع في جميع دول العالم.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
جمعية الاقتصاد السعودية- جامعة الملك سعود.
جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة للمجلة، ولا يسمح بإعادة طبع أو نشر أي جزء من المجلة أو نسخه بأي شكل وبأي وسيلة كانت دون الحصول على موافقة كتابية من رئيس هيئة التحرير.